الثلاثاء، 7 مايو 2013

القـــــادريـــــــــــة


القـــــادريـــــــــــة

هــى طـريـقــة مـن الطـرق الصـوفـيـة. تنسب إلى شيخهـا عبد القـادر
الجـيــلانــى، المـتوفَّى سـنــة (561 هــ). وللدخول فـى هذه الطريقـة
عــلى المـريـد أن يـرتـدى الخـرقــة من يدى شيخه، ويعـلن أن إرادته
أصـبحـت تـبعًا لإرادة شـيخـه، ثـم يـدخــل خــلوة أربعين يومًا، يصوم
النـهــار ويـقوم الليــل، وعــليـه أن يـقــلل مـن طـعــامه تديجيًّا طوال

الأربـعيـن يـومًا، إلى أن يـصـل إلى الانقطـاع التـام عن الطعـام طوال
الأيــام الثــلاثــة الأخـيرة، وبـعد ذلك يـعود إلى وجبـاته المعهودة من
قبـل تدريجيًّا. ودخـلت الطريقـة القـادريـة مكـة فـى حيـاة عبد القـادر
الجـيــلانــى ، ودخــلت آسـيــا الصـغرى و القـسطـنطـينـيــة عــلى يد
إسـمــاعـيــل رومــى المـتوفَّى سـنـة (1041 هـ)، ودخـلت فـاس سنـة
(1104 هــ) ، ثـم دخــلت مـصر، وانـتشـرت فـيهــا، خــاصـة بين فئـات
صـيــادى الأسـمــاك. وانـتشـرت الطـريـقـة انتشـارًا كبيرًا فـى العصر
الحـديـث، وربـمــا كــان ذلك بـسبـب مــا فعـله أتبـاعهـا من مقـاومـة
الاحـتــلال الفـرنسـى فـى شمـال إفريقيـا لعدة سنوات. وتجرى فـى
الهـند الاحـتفــالات بـذكـرى عـبد القــادر الجـيـلانـى يوم (11 من ربيع
الثــانــى) مـن كــل عــام، وفــى ســالى تـقدم الهـدايــا مـن الخـراف
والثـيران لأحـفــاد عـبد القــادر الجـيــلانـى، وفـى مصر يخرج أتبـاع
هـذه الطـريـقــة فــى مـواكبهم الدينيـة رافعين شبكـات صيد مختـلفـة
الألوان على أعمدة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق