التــــــــوابـــــــون
حـزب شـيعــى نـهض للأخـذ بـثــأر الحسين بن عـلى
وآله، رضـى الله
عـنهم، بعد مقتـله؛ نتيجـة تخـلى أهـل الكوفـة عنه؛
فعـلى الرغم من
أن خـروجـه إليـهم كــان بـدعـوة مـنهم فـإنهم خذلوه
وتركوه يـلقـى
حـتفـه عــلى يـد عـبيـد الله بـن زيــاد فــى كـربـلاء،
من بعد تعهدهم
بـنصـرتـه ووعـودهـم الخــادعـة البراقـة بـالوقوف
فـى صَفّه. وعندمـا
شـعر أهــل الكـوفــة بمـا ارتكبوه فـى حق حفيد
النبـى (ندموا عـلى
فـعــلتـهم، ولامـوا أنـفسهم، وعزموا عـلى الثـأر
لقتـله والقصـاص من
قــاتــليه،وصـاحوا عند قبر الحسين طـالبين التوبـة
والمغفرة من الله،
وسـموا أنـفسـهم التـوابـين. وقد تزعم هذه الحركـة
سـليمـان بن صرد
الخـزاعــى، وهـو صـحــابــى، وقضـى حزب التوابين
الفترة من سنـة
(61هــ)
إلى سـنــة (64هــ) فــى الاسـتعـداد للقـتـال، وجمع السـلاح،
واسـتمــالة النــاس، ثـم خرجوا لقتـال الجيش الأموى
القـادم من الشـام
بـقيــادة عـبيـد الله بـن زيــاد، والتـقــى الطـرفــان
عند عين الوردة،
وسـرعــان مــاانتهت المعركـة بعد مصرع سـليمـان
بن صرد وكثير من
أعوانه.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق