الســـــــــــنـــــة
(مـــــــــــذهـــــــــــب)
السُّنَّة -عـند الفـقهــاء- هـى كـل مـايقـابـل
الواجب من العبـادات، وقد
تطلق على مايقابل البدعة. ويُعَرفُ الأصوليون السنة
بأنها:
أقـوال البـنــى ( وأفـعــاله وتـقريراته، وصفـاته.
وتنقسم السنـة عند
الجـمهـور - مـن حـيث عـدد رواتـهــا - إلى: سـنـة
متواترة، وهـى كـل
خـبر بــلغ رواتـه فــى الكـثرة مـبــلغًا يـستـحيــل
معه اتفـاقهم عـلى
الكذب، وسنـة الآحـاد، وهـى مـا كـان رواتهـا ثـلاثـة
فـأقـل فى كل
طـبقــة (جـيــل). كـمــا تـنقـسم السـنــة - مـن
حيث درجتهـا- إلى سنـة
صـحيـحــة، وسـنــة حـسنــة، وسنـة ضعيفـة، وهنـاك
مـا وضع عـلى
الرسـول صــلى الله عـليه وسـلم وأطـلق عـليه الموضوعـات.
والسنـة،
هــى المـصدر الثــانــى فــى التـشريع الإسـلامـى
بعد القرآن الكريم،
ومـن ثـم فــإنـهــا تنقسم - من حيث العمـل بهـا-
إلى قسمين: 1- سُنـةّ
أخـذهـــا هـدى، وتـركـهــا ضــلالة: مـثــل صــلاة
العـيديـن، والأذان،
والإقامة، وصلاة الجماعة. 2- سُنةّ أخذها حسن وتركها لابأس به:
مـثــل طريقـة قيـام النبـى (وقعوده، ومـلبسه (وغير
ذلك. وهـى بذلك
بـمعـنــى المـندوب إذ هو: مـاطَلَبَ الشـارع فعـله
من غير إلزام، ولا ذم
على تركه.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق