الثلاثاء، 7 مايو 2013

الصـــــــفــــريـــــــــــة




فـرقــة مـن الخـوارج تـنسـب إلى زيــاد بـن الأصـفر، ذاع صيتهـا فـى

خــلافــة يـزيـد ابـن مـعـاويـة وولايـة عبيد الله بن زيـاد عـلى العراق،

وقـد خــالف المـنتـسبـون إليهـا الأزارقـة و النجدات، و الإبـاضيـة فـى

أمـور كـثيـرة، مـنهــا: أنـهم لم يكفروا القعدة عن القتـال، إذا كـانوا

مـوافـقيـن لهـم فــى الاعـتقــاد، ولم يـسقـطوا حدَ الرجم، ولم يحكموا

بقتل أطفال المشركين وتكفيرهم بأنهم سيخلدون فى النار.

وقــالوا: التـقيــة جــائزة فـى القول دون العمـل، وإن مرتكب الجرائم

التــى يـقع عــليـهــا الحـد كـالزنـا والسرقـة والقذف لا يكون كـافرًا،

وإنـمــا يُسـمَّى زانـيًا أو سـارقًا أو قـاذفًا. أمـا مـا كـان من الكبـائر

مـمــا ليـس فـيه حـد لعظم جرمه مثـل: ترك الصـلاة، والفرار من الزحف،

فإن مرتكبه يعدُّ كافرًا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق