الثلاثاء، 7 مايو 2013

الخـــــــــوارج


الخـــــــــوارج

فـرقــة سـيــاسـيــة إســلامـيــة، ظـهرت فــى أواخـر عـصر الخـلفـاء

الراشـديـن، فــى عـهد عــلى بـن ابــى طــالب، فــى موقعـة صفين،

وكــان سـبب خــلافـهم مـع
عــلى - رضــى الله عـنه- أن بيعته كـانت

صـحيـحــة مـن وجهـة نظرهم، بـاتفـاق مجموع الأمـة، فمـا كـان له أن

يــلجــأ إلى التـحكـيم بـينـه وبـين معـاويـة، ورأوا أنه كـان عـليه أن

يـقــاتــل مـعـاويـة قتـال المـؤمن بحقه، وعـابوا عـليه أنه احتكم إلى

الرجــال، ولم يـحتـكم إلى القـرآن الكـريـم، وزعـموا أنـه أثــار بـذلك

فـتنــة بـين المـسـلمين. وقد انبثقت عن هذه الفرقـة - عـلى مر الزمن -

عـدة فـرق، بــلغـت اثـنتـين وعـشريـن فـرقــة، مـنهــا: الأزارقــة،، و

النـجدات وغـيرهـمــا. وكــان الخوارج - لاسيمـا فـى الفترة الأولى من

نشـأتهم - متفقين عـلى مسـائـل، أهمهـا: أن الخـلافـة حق لكل مسلم

مــادام مــؤهــلا لهــا، وهم فـى ذلك يخـالفون الشيعـة الذين يرون أن

الخــليـفـة لابد أن يكون من آل البيت، كمـا يخـالفون بنـى أميـة الذين

قـصروا الخــلافــة عــلى قـريـش، كـمــا اتـفقـوا عـلى خروجهم عـلى

الســلطــان الجــائـر، وعــلى تـكفـير مرتكب الكبـائر، إذ إن الاعتقـاد

بــالله ونـبيـه دون العمـل بتعـاليم الإسـلام لايختـلف - فـى رأيهم - عن

الكفر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق