الثلاثاء، 7 مايو 2013

النـــــجــــــــــــــــدات


النـــــجــــــــــــــــدات

إحـدى فـرق الخـوارج، وهـم أتـبــاع نـجدة بـن عــامـر الحنفـى الذى
اجـتمـع هـو و نــافـع بـن الأزرق بـمكـة مع الخوارج عـلى ابن الزبير،
ثـم تـفرقــا عنه، واختـلف نـافع و نجدة، فصـار نـافع إلى البصرة، و
نـجدة إلى اليـمــامــة، وعـظم أمـره؛ فــاسـتولى عــلى اليـمــامــة و
البـحريـن سـنــة (66 هــ). وقـيــل للنـجدات : العــاذريــة؛ لأنـهم عذروا
بــالجـهــالات فــى أحـكــام الفـروع؛ وذلك أنهم قـالوا: الدين أمران؛
أحـدهـمـــا: مـعرفــة الله ورســله، عــليـهم الســلام ، وتـحريـم دمــاء

المـســلمـين وأمـوالهـم، وتـحريـم الغـصب، والإقـرار بمـا جـاء من عند
الله جـمــلة، فـهذا واجب، ومـا سوى ذلك فـالنـاس معذورون بجهـالته
حـتــى تقوم عـليهم الحجـة فـى جميع الحـلال، فمن استحـلَّ شيئًا عن
طريق الاجتهاد مما قد يكون محرمًا فهو معذور بجهالته.وقالوا:
لانـدرى لعـل الله يعذب المـؤمنين بذنوبهم، فـإن فعـل فـإنمـا يعذبهم
فــى غـير النــار بـقدر ذنـوبـهم، ولا يخـلدهم فـى العذاب، ثم يدخـلهم
الجـنــة. وزعـموا أن مـن كـذب كـذبــة صـغيـرة ثـم أصـر عــليهـا فهو
مـشرك، ولم يـكفـروا مـن يـرتـكب كـبيرة من الكبـائر منهم، فـى حين
كـفروا مَنْ يـرتـكبـهــا مـن غـيرهـم. وافـترقـت النـجدات إلى: عطويـة
وهـم أتبـاع عطيـة بن الأسود الحنفـى ، و فديكيـة، وهم أتبـاع أبـى
فديك ؛ فصاروا ثلاث فرق: النجدية، و العطوية و الفديكية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق