الثلاثاء، 7 مايو 2013

الرفــــــــــــــاعـــيـــــة


الرفــــــــــــــاعـــيـــــة

إحـدى الطـرق الصـوفيـة التـى تنسب إلى مـؤسسهـا أحمد الرفـاعـى

المـتُوفَّى بــالعـراق سنـة (512هـ = 1118م). ويبدأ المُريد فـى سـلوك

هـذه الطـريـقــة بــأن يـعطـيه المـرشـد أول الأوراد الرفـاعيـة، وهـى

الصــلاة عــلى النـبــى (، بــالعدد الذى ينـاسب استعداده، ويـلحق به

الاسـتغـفــار والتـوبــة بــالعـدد الذى يـنـاسب استعداده أيضًا، فـإذا


طــاب له الذكـر يـزيـد له العـدد، ويـستـحسن أن يقرأ مع أوراده حزب

التـحفــة السـنيــة الخــاص بــالرفــاعـيــة، وهو مكون من بعض آيـات

القـرآن الكـريـم، ومجموعـة من الأدعيـة فـى نحو ثـلاث صفحـات. ومن

قـواعـد الرفــاعـيــة: الخــلوة سبعـة أيـام من كـل سنـة، تبدأ بـاليوم

الثـانـى من عـاشوراء. ولا يتقيد الرفـاعيـة بزى مخصوص إلاّ العمـامـة

السـوداء. ومـن مـراسـيمـهم عـدة النـوبــة، وهـى عبـارة عن الدفوف

لتـنشـيط المـريـديـن، والتـرويـح عن القـلوب. ويشترط فـى المرشد أن

يـكون كــامــلاً مـتشـرعًا مـتديـنًا عـارفًا بـأصول الطريقـة وأركـانهـا

وآدابـهــا وخــلواتـهــا وأذكـارهـا وأورادهـا، نـاصحًا لإخوانه، محبًّا

لهـم، لا يــلتـفت للشطحـات والخرافـات. ويشترط فـى المُريد أن يكون

صــاحـب أدب وخـشوع وخـضوع، عــارفًا بمكـانـة شيخه، منقـادًا له،

حافظًا حرمته وحرمة أهله وأقاربه ومحبيه.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق