الأربعاء، 29 مايو 2013

نــــــــشــــأة الرســــــــــول صلى الله عليه وسلم


نــــــــشــــأة الرســــــــــول



نسب الرسول صلى الله عليه وسلم:
الرسول هو «محمد بن عبد الله بن عبد المطـلب بن هاشم بن عبد مناف»
يـتصـل نسبه بـإسمـاعيـل بن إبراهيم - عـليهمـا السـلام -. وكـان جده
«عـبد المـطــلب» قد نذر وهو يعيد حفر بئر «زمزم» - بنـاءً عـلى رؤيـة
رآهــا - أنـه إن رزقـه الله بـعشـرة مـن الأولاد ليـذبـحن أحدهم قربـانًا
للآلهــة، فــلمـا تحقَّق له ذلك أراد أن يفـى بنذره، فضرب الأقداح عند
«الكـعبـة» كمـا كـانت عـادتهم عـلى أولاده جميعًا، ومن يخرج عـليه
السـهم يـكن هـو الذي ارتضته الآلهـة قربـانًا لهـا، فخرج السهم عـلى
«عبد الله» فعزم «عبد المطلب» على ذبح ابنه.
ولمـا ذاع خبر «عبد المطـلب» مع ابنه فـى «مكـة» فزع أهـلها من هذا
الحـدث، وذهـبوا إليـه يـثنـونه عن أمره، فـلمَّا لم يجدوا منه استجـابـة
لرجـائهم، اقترحوا عـليه الذهـاب إلى عرَّافـة مشهورة؛ لعـلهم يجدون
عندها لهذه المشكلة حلاً، فوافقهم على ذلك.
فــلمـا ذهبوا إلى العرَّافـة وقصُّوا عـليهـا مـا حدث، اقترحت عـليهم أن
يـضربوا القداح عند آلهتهم، عـلى «عبد الله» وعـلى عشرة من الإبـل،
فـإن خرجت على «عبد الله» زادوا عشرة من الإبل، حتى ترضى الآلهة
وتخرج القداح عـلى الإبل، ففعل ذلك «عبد المطلب»، حتى وصل العدد
إلى مائة، وعندئذٍ خرج السهم مشيرًا إلى الإبل، ففرح «عبد المطلب»،
وفـرحت معه «مكـة»، ونحر الإبـل، وأطعم النـاس ابتهـاجًا بنجـاة ابنه
الحبيب من الذبح.
زواج عبد الله منآمنة بنت وهب:
بعد نجاة «عبد الله بن عبد المطلب» من الذبح زوَّجه من «آمنة ابنة وهب
بن عبد مناف بن زُهرة».
وبعد أيـام من العرس خرج عبد الله فـى رحـلة تجـاريـة إلى «الشـام»،
فخرج مع قـافلة قرشية وباع واشترى، وفى عودته مر بيثرب؛ ليزور

نــــــــشــــأة الرســــــــــول


نــــــــشــــأة الرســــــــــول


نسب الرسول صلى الله عليه وسلم:
الرسول هو «محمد بن عبد الله بن عبد المطـلب بن هاشم بن عبد مناف»
يـتصـل نسبه بـإسمـاعيـل بن إبراهيم - عـليهمـا السـلام -. وكـان جده
«عـبد المـطــلب» قد نذر وهو يعيد حفر بئر «زمزم» - بنـاءً عـلى رؤيـة
رآهــا - أنـه إن رزقـه الله بـعشـرة مـن الأولاد ليـذبـحن أحدهم قربـانًا
للآلهــة، فــلمـا تحقَّق له ذلك أراد أن يفـى بنذره، فضرب الأقداح عند
«الكـعبـة» كمـا كـانت عـادتهم عـلى أولاده جميعًا، ومن يخرج عـليه
السـهم يـكن هـو الذي ارتضته الآلهـة قربـانًا لهـا، فخرج السهم عـلى
«عبد الله» فعزم «عبد المطلب» على ذبح ابنه.
ولمـا ذاع خبر «عبد المطـلب» مع ابنه فـى «مكـة» فزع أهـلها من هذا
الحـدث، وذهـبوا إليـه يـثنـونه عن أمره، فـلمَّا لم يجدوا منه استجـابـة
لرجـائهم، اقترحوا عـليه الذهـاب إلى عرَّافـة مشهورة؛ لعـلهم يجدون
عندها لهذه المشكلة حلاً، فوافقهم على ذلك.
فــلمـا ذهبوا إلى العرَّافـة وقصُّوا عـليهـا مـا حدث، اقترحت عـليهم أن
يـضربوا القداح عند آلهتهم، عـلى «عبد الله» وعـلى عشرة من الإبـل،
فـإن خرجت على «عبد الله» زادوا عشرة من الإبل، حتى ترضى الآلهة
وتخرج القداح عـلى الإبل، ففعل ذلك «عبد المطلب»، حتى وصل العدد
إلى مائة، وعندئذٍ خرج السهم مشيرًا إلى الإبل، ففرح «عبد المطلب»،
وفـرحت معه «مكـة»، ونحر الإبـل، وأطعم النـاس ابتهـاجًا بنجـاة ابنه
الحبيب من الذبح.
زواج عبد الله منآمنة بنت وهب:
بعد نجاة «عبد الله بن عبد المطلب» من الذبح زوَّجه من «آمنة ابنة وهب
بن عبد مناف بن زُهرة».
وبعد أيـام من العرس خرج عبد الله فـى رحـلة تجـاريـة إلى «الشـام»،
فخرج مع قـافلة قرشية وباع واشترى، وفى عودته مر بيثرب؛ ليزور

العــــــالم قــــبــل الإســــلام


العـــــــــــــــــالم قــــــــبـــــــــل الإســــــــــــــــلام


جغرافية بلاد العرب:
بـلاد العرب شبه جزيرة، تقع جنوبى غربى قارة آسيا، يحدها «البحر
الأحـمر» مـن الغـرب، و«الخــليـج العربـى» من الشرق، و«بحر العرب»
و«المحيط الهندى» من الجنوب، وبـاديـة «الشـام» من الشمـال، وتبلغ
مسـاحتها أكثر من مليونى كيلو متر مربع، ويقسمها الجغرافيون إلى
خمسة أقاليم رئيسية هى:

الثلاثاء، 7 مايو 2013

المــــــــــزدكــــيــــــــــة


المــــــــــزدكــــيــــــــــة

مـذهـب ضــال يُنـسب إلى مـزدك بـن نــامـدان، المولود فـى نيسـابور
سـنــة (487 م)، الذى نــادى بـشيـوعيـة النسـاء والأموال، وذلك لمنع
الحروب والشقاء فى العالم. وكان مزدك فى أول أمره مانويًّا .
ثـم انـشق عـن المـذهـب المــانـوى وقـال: إن الكون يرجع إلى ثـلاثـة
أصـول، هــى: (المــاء) و (النــار) و(التراب)، امتزجت بنسب متسـاويـة
فـكــان الخـير، وامتزجت بنسب متفـاوتـة فكـان الشر. وكـان يرى أن
الإنـســان ليـكون ربــانيًّا يجب أن يتمتع بـأربع قوى، هـى: (التمييز)
و (الفـهم) و (الحـفظ) و (السـرور)، لذا أمـر أتـبـــاعـه بــالابـتعــاد عـن
البـغضــاء. وعـندمـا عـلم مـلك الفرس أنوشروان بفسـاد اعتقـاد مزدك
وأتـبــاعـه قـتـلهم سنـة (523 م). وقد انتشر هذا المذهب فـى إيران و
أذربـيجــان و أرمـينـيــا، واهـتم المسـلمون بتـاريخ المزدكيـة لفسـاد
مـعتـقدهـم وخـطورة مـذهـبهـم، وأفـردوا لهــا بـابًا فـى الفقه، يمنع
الزواج مـنهـم أو أكـــل ذبـــائـحهـم، ويـحظـر قـبول الجـزيـــة مـنهـم
لاستباحتهم المحرمات.

المـهـــــاجــــــرون


المـهـــــاجــــــرون

هـم أصـحــاب رسـول الله، الذيـن هــاجـروا فــى سـبيـل الله تعـالى؛
فـرارًا بـديـنهـم مـن مـكــة إلى الحـبشـة، ثم إلى المدينـة. وقد صـارت
هـذه الهـجرة صـفــة تـكريـم لأصـحــابـهــا، فـقيــل: فـلان ممن هـاجر
الهـجرتـين (أى: إلى الحـبشــة، و المـديـنــة)، وقد تميز أصحـاب هذه
الهـجرة فــى الفـئ دون غـيرهـم. وهـذا النوع من الهجرة انتهـى بعد
مـكــة؛ فـقد قــال (: لا هـجرة بـعد الفـتح، ولكـن جـهــاد ونـيـة، وإذا
اسـتنـفرتـم فــانفروا. ولكن ليس معنـى ذلك أن كـل أنواع الهجرة قد
انـتهــى أمـرهــا، فـمـا دام هنـاك أعداء يتربصون بـالإسـلام وأهـله،
فـسيـظــل بــاب الهـجرة مـفتـوحًا، وقـد قـال (: من فر بدينه من أرض
إلى أرض، وإن كــان شـبرًا مـن الأرض، اسـتوجـبت له الجـنــة. وكــل
هـجرة لغـرض ديـنـى من طـلب عـلم أو حج أو جهـاد أو فرار إلى بـلد
يزداد فيه المرء طـاعـة أو قنـاعـة وزهدًا فـى الدنيـا، أو ابتغـاء رزق
طيب فهى فى سبيل الله، وإن أدركه الموت فأجره على الله.

مـــــــذهـــــــب المـــــالكــــى


مــــــــــذهـــــــب المـــــالكـــــــى 

أحـد مـذاهـب الفـقه الإسـلامـى الأربعـة عند أهـل السنـة. ترجع نسبته
إلى مالك بن أنس المُتوفَّى بالمدينة سنة (179هـ = 795م).
ويـستـقــى المـذهب مبـادئه من القرآن والسنـة والإجمـاع، بـالإضـافـة
إلى القـيــاس، وقـد اعـتبـر الإمــام مــالك عـمــل أهــل المـدينـة دليـلاً
شـرعيًّا معترفًا به. وقد أخذ تـلاميذ الإمـام مـالك عـلى عـاتقهم مهمـة

النـــــجــــــــــــــــدات


النـــــجــــــــــــــــدات

إحـدى فـرق الخـوارج، وهـم أتـبــاع نـجدة بـن عــامـر الحنفـى الذى
اجـتمـع هـو و نــافـع بـن الأزرق بـمكـة مع الخوارج عـلى ابن الزبير،
ثـم تـفرقــا عنه، واختـلف نـافع و نجدة، فصـار نـافع إلى البصرة، و
نـجدة إلى اليـمــامــة، وعـظم أمـره؛ فــاسـتولى عــلى اليـمــامــة و
البـحريـن سـنــة (66 هــ). وقـيــل للنـجدات : العــاذريــة؛ لأنـهم عذروا
بــالجـهــالات فــى أحـكــام الفـروع؛ وذلك أنهم قـالوا: الدين أمران؛
أحـدهـمـــا: مـعرفــة الله ورســله، عــليـهم الســلام ، وتـحريـم دمــاء