الثلاثاء، 7 مايو 2013

المـهـــــاجــــــرون


المـهـــــاجــــــرون

هـم أصـحــاب رسـول الله، الذيـن هــاجـروا فــى سـبيـل الله تعـالى؛
فـرارًا بـديـنهـم مـن مـكــة إلى الحـبشـة، ثم إلى المدينـة. وقد صـارت
هـذه الهـجرة صـفــة تـكريـم لأصـحــابـهــا، فـقيــل: فـلان ممن هـاجر
الهـجرتـين (أى: إلى الحـبشــة، و المـديـنــة)، وقد تميز أصحـاب هذه
الهـجرة فــى الفـئ دون غـيرهـم. وهـذا النوع من الهجرة انتهـى بعد
مـكــة؛ فـقد قــال (: لا هـجرة بـعد الفـتح، ولكـن جـهــاد ونـيـة، وإذا
اسـتنـفرتـم فــانفروا. ولكن ليس معنـى ذلك أن كـل أنواع الهجرة قد
انـتهــى أمـرهــا، فـمـا دام هنـاك أعداء يتربصون بـالإسـلام وأهـله،
فـسيـظــل بــاب الهـجرة مـفتـوحًا، وقـد قـال (: من فر بدينه من أرض
إلى أرض، وإن كــان شـبرًا مـن الأرض، اسـتوجـبت له الجـنــة. وكــل
هـجرة لغـرض ديـنـى من طـلب عـلم أو حج أو جهـاد أو فرار إلى بـلد
يزداد فيه المرء طـاعـة أو قنـاعـة وزهدًا فـى الدنيـا، أو ابتغـاء رزق
طيب فهى فى سبيل الله، وإن أدركه الموت فأجره على الله.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق